عظمت آفرینش جهان هستی توسط خالق هستی و استحقاق و شایستگی خداوند در ولایت و حاکمیت بر جهانیان
سوره
۶.انعام
آیه
۱
قاری
احمد دباغ(ترتیل)
بسم ٱلله ٱلرحمن ٱلرحیم
ٱلحمد لله ٱلذی خلق ٱلسموت وٱلأرض وجعل ٱلظلمت وٱلنور ثم ٱلذین کفروا بربهم یعدلون۱
هو ٱلذی خلقکم من طین ثم قضی أجلا وأجل مسمی عنده ثم أنتم تمترون۲
وهو ٱلله فی ٱلسموت وفی ٱلأرض یعلم سرکم وجهرکم ویعلم ما تکسبون۳
وما تأتیهم من ءایة من ءایت ربهم إلا کانوا عنها معرضین۴
فقد کذبوا بٱلحق لما جاءهم فسوف یأتیهم أنبـؤا ما کانوا به یستهزءون۵
ألم یروا کم أهلکنا من قبلهم من قرن مکنـهم فی ٱلأرض ما لم نمکن لکم وأرسلنا ٱلسماء علیهم مدرارا وجعلنا ٱلأنهر تجری من تحتهم فأهلکنهم بذنوبهم وأنشأنا من بعدهم قرنا ءاخرین۶
ولو نزلنا علیک کتبا فی قرطاس فلمسوه بأیدیهم لقال ٱلذین کفروا إن هذا إلا سحر مبین۷
وقالوا لولا أنزل علیه ملک ولو أنزلنا ملکا لقضی ٱلأمر ثم لا ینظرون۸
ولو جعلنه ملکا لجعلنه رجلا وللبسنا علیهم ما یلبسون۹
ولقد ٱستهزئ برسل من قبلک فحاق بٱلذین سخروا منهم ما کانوا به یستهزءون۱۰
قل سیروا فی ٱلأرض ثم ٱنظروا کیف کان عقبة ٱلمکذبین۱۱
قل لمن ما فی ٱلسموت وٱلأرض قل لله کتب علی نفسه ٱلرحمة لیجمعنکم إلی یوم ٱلقیمة لا ریب فیه ٱلذین خسروا أنفسهم فهم لا یؤمنون۱۲
وله ما سکن فی ٱلیل وٱلنهار وهو ٱلسمیع ٱلعلیم۱۳
قل أغیر ٱلله أتخذ ولیا فاطر ٱلسموت وٱلأرض وهو یطعم ولا یطعم قل إنی أمرت أن أکون أول من أسلم ولا تکونن من ٱلمشرکین۱۴
قل إنی أخاف إن عصیت ربی عذاب یوم عظیم۱۵
من یصرف عنه یومئذ فقد رحمه وذلک ٱلفوز ٱلمبین۱۶
وإن یمسسک ٱلله بضر فلا کاشف له إلا هو وإن یمسسک بخیر فهو علی کل شیء قدیر۱۷
وهو ٱلقاهر فوق عباده وهو ٱلحکیم ٱلخبیر۱۸
قل أی شیء أکبر شهدة قل ٱلله شهید بینی وبینکم وأوحی إلی هذا ٱلقرءان لأنذرکم به ومن بلغ أئنکم لتشهدون أن مع ٱلله ءالهة أخری قل لا أشهد قل إنما هو إله وحد وإننی بریء مما تشرکون۱۹
ٱلذین ءاتینهم ٱلکتب یعرفونه کما یعرفون أبناءهم ٱلذین خسروا أنفسهم فهم لا یؤمنون۲۰
ومن أظلم ممن ٱفتری علی ٱلله کذبا أو کذب بـایته إنه لا یفلح ٱلظـلمون۲۱
ویوم نحشرهم جمیعا ثم نقول للذین أشرکوا أین شرکاؤکم ٱلذین کنتم تزعمون۲۲
ثم لم تکن فتنتهم إلا أن قالوا وٱلله ربنا ما کنا مشرکین۲۳
ٱنظر کیف کذبوا علی أنفسهم وضل عنهم ما کانوا یفترون۲۴
ومنهم من یستمع إلیک وجعلنا علی قلوبهم أکنة أن یفقهوه وفی ءاذانهم وقرا وإن یروا کل ءایة لا یؤمنوا بها حتی إذا جاءوک یجدلونک یقول ٱلذین کفروا إن هذا إلا أسطیر ٱلأولین۲۵
وهم ینهون عنه وینـون عنه وإن یهلکون إلا أنفسهم وما یشعرون۲۶
ولو تری إذ وقفوا علی ٱلنار فقالوا یلیتنا نرد ولا نکذب بـایت ربنا ونکون من ٱلمؤمنین۲۷
بل بدا لهم ما کانوا یخفون من قبل ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لکذبون۲۸
وقالوا إن هی إلا حیاتنا ٱلدنیا وما نحن بمبعوثین۲۹
ولو تری إذ وقفوا علی ربهم قال ألیس هذا بٱلحق قالوا بلی وربنا قال فذوقوا ٱلعذاب بما کنتم تکفرون۳۰
قد خسر ٱلذین کذبوا بلقاء ٱلله حتی إذا جاءتهم ٱلساعة بغتة قالوا یحسرتنا علی ما فرطنا فیها وهم یحملون أوزارهم علی ظهورهم ألا ساء ما یزرون۳۱
وما ٱلحیوة ٱلدنیا إلا لعب ولهو وللدار ٱلأخرة خیر للذین یتقون أفلا تعقلون۳۲
قد نعلم إنه لیحزنک ٱلذی یقولون فإنهم لا یکذبونک ولکن ٱلظـلمین بـایت ٱلله یجحدون۳۳
ولقد کذبت رسل من قبلک فصبروا علی ما کذبوا وأوذوا حتی أتیهم نصرنا ولا مبدل لکلمت ٱلله ولقد جاءک من نبإی ٱلمرسلین۳۴
وإن کان کبر علیک إعراضهم فإن ٱستطعت أن تبتغی نفقا فی ٱلأرض أو سلما فی ٱلسماء فتأتیهم بـایة ولو شاء ٱلله لجمعهم علی ٱلهدی فلا تکونن من ٱلجهلین۳۵
إنما یستجیب ٱلذین یسمعون وٱلموتی یبعثهم ٱلله ثم إلیه یرجعون۳۶
وقالوا لولا نزل علیه ءایة من ربه قل إن ٱلله قادر علی أن ینزل ءایة ولکن أکثرهم لا یعلمون۳۷
وما من دابة فی ٱلأرض ولا طـئر یطیر بجناحیه إلا أمم أمثالکم ما فرطنا فی ٱلکتب من شیء ثم إلی ربهم یحشرون۳۸
وٱلذین کذبوا بـایتنا صم وبکم فی ٱلظلمت من یشإ ٱلله یضلله ومن یشأ یجعله علی صرط مستقیم۳۹
قل أرءیتکم إن أتیکم عذاب ٱلله أو أتتکم ٱلساعة أغیر ٱلله تدعون إن کنتم صدقین۴۰
بل إیاه تدعون فیکشف ما تدعون إلیه إن شاء وتنسون ما تشرکون۴۱
ولقد أرسلنا إلی أمم من قبلک فأخذنهم بٱلبأساء وٱلضراء لعلهم یتضرعون۴۲
فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولکن قست قلوبهم وزین لهم ٱلشیطن ما کانوا یعملون۴۳
فلما نسوا ما ذکروا به فتحنا علیهم أبوب کل شیء حتی إذا فرحوا بما أوتوا أخذنهم بغتة فإذا هم مبلسون۴۴
فقطع دابر ٱلقوم ٱلذین ظلموا وٱلحمد لله رب ٱلعلمین۴۵
قل أرءیتم إن أخذ ٱلله سمعکم وأبصرکم وختم علی قلوبکم من إله غیر ٱلله یأتیکم به ٱنظر کیف نصرف ٱلأیت ثم هم یصدفون۴۶
قل أرءیتکم إن أتیکم عذاب ٱلله بغتة أو جهرة هل یهلک إلا ٱلقوم ٱلظـلمون۴۷
وما نرسل ٱلمرسلین إلا مبشرین ومنذرین فمن ءامن وأصلح فلا خوف علیهم ولا هم یحزنون۴۸
وٱلذین کذبوا بـایتنا یمسهم ٱلعذاب بما کانوا یفسقون۴۹
قل لا أقول لکم عندی خزائن ٱلله ولا أعلم ٱلغیب ولا أقول لکم إنی ملک إن أتبع إلا ما یوحی إلی قل هل یستوی ٱلأعمی وٱلبصیر أفلا تتفکرون۵۰
وأنذر به ٱلذین یخافون أن یحشروا إلی ربهم لیس لهم من دونه ولی ولا شفیع لعلهم یتقون۵۱
ولا تطرد ٱلذین یدعون ربهم بٱلغدوة وٱلعشی یریدون وجهه ما علیک من حسابهم من شیء وما من حسابک علیهم من شیء فتطردهم فتکون من ٱلظـلمین۵۲
وکذلک فتنا بعضهم ببعض لیقولوا أهـؤلاء من ٱلله علیهم من بیننا ألیس ٱلله بأعلم بٱلشـکرین۵۳
وإذا جاءک ٱلذین یؤمنون بـایتنا فقل سلم علیکم کتب ربکم علی نفسه ٱلرحمة أنه من عمل منکم سوءا بجهلة ثم تاب من بعده وأصلح فأنه غفور رحیم۵۴
وکذلک نفصل ٱلأیت ولتستبین سبیل ٱلمجرمین۵۵
قل إنی نهیت أن أعبد ٱلذین تدعون من دون ٱلله قل لا أتبع أهواءکم قد ضللت إذا وما أنا من ٱلمهتدین۵۶
قل إنی علی بینة من ربی وکذبتم به ما عندی ما تستعجلون به إن ٱلحکم إلا لله یقص ٱلحق وهو خیر ٱلفصلین۵۷
قل لو أن عندی ما تستعجلون به لقضی ٱلأمر بینی وبینکم وٱلله أعلم بٱلظـلمین۵۸
وعنده مفاتح ٱلغیب لا یعلمها إلا هو ویعلم ما فی ٱلبر وٱلبحر وما تسقط من ورقة إلا یعلمها ولا حبة فی ظلمت ٱلأرض ولا رطب ولا یابس إلا فی کتب مبین۵۹
وهو ٱلذی یتوفیکم بٱلیل ویعلم ما جرحتم بٱلنهار ثم یبعثکم فیه لیقضی أجل مسمی ثم إلیه مرجعکم ثم ینبئکم بما کنتم تعملون۶۰
وهو ٱلقاهر فوق عباده ویرسل علیکم حفظة حتی إذا جاء أحدکم ٱلموت توفته رسلنا وهم لا یفرطون۶۱
ثم ردوا إلی ٱلله مولیهم ٱلحق ألا له ٱلحکم وهو أسرع ٱلحسبین۶۲
قل من ینجیکم من ظلمت ٱلبر وٱلبحر تدعونه تضرعا وخفیة لئن أنجینا من هذه لنکونن من ٱلشـکرین۶۳
قل ٱلله ینجیکم منها ومن کل کرب ثم أنتم تشرکون۶۴
قل هو ٱلقادر علی أن یبعث علیکم عذابا من فوقکم أو من تحت أرجلکم أو یلبسکم شیعا ویذیق بعضکم بأس بعض ٱنظر کیف نصرف ٱلأیت لعلهم یفقهون۶۵
وکذب به قومک وهو ٱلحق قل لست علیکم بوکیل۶۶
لکل نبإ مستقر وسوف تعلمون۶۷
وإذا رأیت ٱلذین یخوضون فی ءایتنا فأعرض عنهم حتی یخوضوا فی حدیث غیره وإما ینسینک ٱلشیطن فلا تقعد بعد ٱلذکری مع ٱلقوم ٱلظـلمین۶۸
وما علی ٱلذین یتقون من حسابهم من شیء ولکن ذکری لعلهم یتقون۶۹
وذر ٱلذین ٱتخذوا دینهم لعبا ولهوا وغرتهم ٱلحیوة ٱلدنیا وذکر به أن تبسل نفس بما کسبت لیس لها من دون ٱلله ولی ولا شفیع وإن تعدل کل عدل لا یؤخذ منها أولـئک ٱلذین أبسلوا بما کسبوا لهم شراب من حمیم وعذاب ألیم بما کانوا یکفرون۷۰
قل أندعوا من دون ٱلله ما لا ینفعنا ولا یضرنا ونرد علی أعقابنا بعد إذ هدینا ٱلله کٱلذی ٱستهوته ٱلشیطین فی ٱلأرض حیران له أصحب یدعونه إلی ٱلهدی ٱئتنا قل إن هدی ٱلله هو ٱلهدی وأمرنا لنسلم لرب ٱلعلمین۷۱
وأن أقیموا ٱلصلوة وٱتقوه وهو ٱلذی إلیه تحشرون۷۲
وهو ٱلذی خلق ٱلسموت وٱلأرض بٱلحق ویوم یقول کن فیکون قوله ٱلحق وله ٱلملک یوم ینفخ فی ٱلصور علم ٱلغیب وٱلشهدة وهو ٱلحکیم ٱلخبیر۷۳
وإذ قال إبرهیم لأبیه ءازر أتتخذ أصناما ءالهة إنی أریک وقومک فی ضلل مبین۷۴
وکذلک نری إبرهیم ملکوت ٱلسموت وٱلأرض ولیکون من ٱلموقنین۷۵
فلما جن علیه ٱلیل رءا کوکبا قال هذا ربی فلما أفل قال لا أحب ٱلأفلین۷۶
فلما رءا ٱلقمر بازغا قال هذا ربی فلما أفل قال لئن لم یهدنی ربی لأکونن من ٱلقوم ٱلضالین۷۷
فلما رءا ٱلشمس بازغة قال هذا ربی هذا أکبر فلما أفلت قال یقوم إنی بریء مما تشرکون۷۸
إنی وجهت وجهی للذی فطر ٱلسموت وٱلأرض حنیفا وما أنا من ٱلمشرکین۷۹
وحاجه قومه قال أتحـجونی فی ٱلله وقد هدین ولا أخاف ما تشرکون به إلا أن یشاء ربی شیـا وسع ربی کل شیء علما أفلا تتذکرون۸۰
وکیف أخاف ما أشرکتم ولا تخافون أنکم أشرکتم بٱلله ما لم ینزل به علیکم سلطنا فأی ٱلفریقین أحق بٱلأمن إن کنتم تعلمون۸۱
ٱلذین ءامنوا ولم یلبسوا إیمنهم بظلم أولـئک لهم ٱلأمن وهم مهتدون۸۲
وتلک حجتنا ءاتینها إبرهیم علی قومه نرفع درجت من نشاء إن ربک حکیم علیم۸۳
ووهبنا له إسحق ویعقوب کلا هدینا ونوحا هدینا من قبل ومن ذریته داود وسلیمن وأیوب ویوسف وموسی وهرون وکذلک نجزی ٱلمحسنین۸۴
وزکریا ویحیی وعیسی وإلیاس کل من ٱلصـلحین۸۵
وإسمعیل وٱلیسع ویونس ولوطا وکلا فضلنا علی ٱلعلمین۸۶
ومن ءابائهم وذریـتهم وإخونهم وٱجتبینهم وهدینهم إلی صرط مستقیم۸۷
ذلک هدی ٱلله یهدی به من یشاء من عباده ولو أشرکوا لحبط عنهم ما کانوا یعملون۸۸
أولـئک ٱلذین ءاتینهم ٱلکتب وٱلحکم وٱلنبوة فإن یکفر بها هـؤلاء فقد وکلنا بها قوما لیسوا بها بکفرین۸۹
أولـئک ٱلذین هدی ٱلله فبهدیهم ٱقتده قل لا أسـلکم علیه أجرا إن هو إلا ذکری للعلمین۹۰
وما قدروا ٱلله حق قدره إذ قالوا ما أنزل ٱلله علی بشر من شیء قل من أنزل ٱلکتب ٱلذی جاء به موسی نورا وهدی للناس تجعلونه قراطیس تبدونها وتخفون کثیرا وعلمتم ما لم تعلموا أنتم ولا ءاباؤکم قل ٱلله ثم ذرهم فی خوضهم یلعبون۹۱
وهذا کتب أنزلنه مبارک مصدق ٱلذی بین یدیه ولتنذر أم ٱلقری ومن حولها وٱلذین یؤمنون بٱلأخرة یؤمنون به وهم علی صلاتهم یحافظون۹۲
ومن أظلم ممن ٱفتری علی ٱلله کذبا أو قال أوحی إلی ولم یوح إلیه شیء ومن قال سأنزل مثل ما أنزل ٱلله ولو تری إذ ٱلظـلمون فی غمرت ٱلموت وٱلملـئکة باسطوا أیدیهم أخرجوا أنفسکم ٱلیوم تجزون عذاب ٱلهون بما کنتم تقولون علی ٱلله غیر ٱلحق وکنتم عن ءایته تستکبرون۹۳
ولقد جئتمونا فردی کما خلقنکم أول مرة وترکتم ما خولنکم وراء ظهورکم وما نری معکم شفعاءکم ٱلذین زعمتم أنهم فیکم شرکـؤا لقد تقطع بینکم وضل عنکم ما کنتم تزعمون۹۴
إن ٱلله فالق ٱلحب وٱلنوی یخرج ٱلحی من ٱلمیت ومخرج ٱلمیت من ٱلحی ذلکم ٱلله فأنی تؤفکون۹۵
فالق ٱلإصباح وجعل ٱلیل سکنا وٱلشمس وٱلقمر حسبانا ذلک تقدیر ٱلعزیز ٱلعلیم۹۶
وهو ٱلذی جعل لکم ٱلنجوم لتهتدوا بها فی ظلمت ٱلبر وٱلبحر قد فصلنا ٱلأیت لقوم یعلمون۹۷
وهو ٱلذی أنشأکم من نفس وحدة فمستقر ومستودع قد فصلنا ٱلأیت لقوم یفقهون۹۸
وهو ٱلذی أنزل من ٱلسماء ماء فأخرجنا به نبات کل شیء فأخرجنا منه خضرا نخرج منه حبا متراکبا ومن ٱلنخل من طلعها قنوان دانیة وجنـت من أعناب وٱلزیتون وٱلرمان مشتبها وغیر متشبه ٱنظروا إلی ثمره إذا أثمر وینعه إن فی ذلکم لأیت لقوم یؤمنون۹۹
وجعلوا لله شرکاء ٱلجن وخلقهم وخرقوا له بنین وبنت بغیر علم سبحنه وتعلی عما یصفون۱۰۰
بدیع ٱلسموت وٱلأرض أنی یکون له ولد ولم تکن له صحبة وخلق کل شیء وهو بکل شیء علیم۱۰۱
ذلکم ٱلله ربکم لا إله إلا هو خلق کل شیء فٱعبدوه وهو علی کل شیء وکیل۱۰۲
لا تدرکه ٱلأبصر وهو یدرک ٱلأبصر وهو ٱللطیف ٱلخبیر۱۰۳
قد جاءکم بصائر من ربکم فمن أبصر فلنفسه ومن عمی فعلیها وما أنا علیکم بحفیظ۱۰۴
وکذلک نصرف ٱلأیت ولیقولوا درست ولنبینه لقوم یعلمون۱۰۵
ٱتبع ما أوحی إلیک من ربک لا إله إلا هو وأعرض عن ٱلمشرکین۱۰۶
ولو شاء ٱلله ما أشرکوا وما جعلنک علیهم حفیظا وما أنت علیهم بوکیل۱۰۷
ولا تسبوا ٱلذین یدعون من دون ٱلله فیسبوا ٱلله عدوا بغیر علم کذلک زینا لکل أمة عملهم ثم إلی ربهم مرجعهم فینبئهم بما کانوا یعملون۱۰۸
وأقسموا بٱلله جهد أیمنهم لئن جاءتهم ءایة لیؤمنن بها قل إنما ٱلأیت عند ٱلله وما یشعرکم أنها إذا جاءت لا یؤمنون۱۰۹
ونقلب أفـدتهم وأبصرهم کما لم یؤمنوا به أول مرة ونذرهم فی طغینهم یعمهون۱۱۰
ولو أننا نزلنا إلیهم ٱلملـئکة وکلمهم ٱلموتی وحشرنا علیهم کل شیء قبلا ما کانوا لیؤمنوا إلا أن یشاء ٱلله ولکن أکثرهم یجهلون۱۱۱
وکذلک جعلنا لکل نبی عدوا شیطین ٱلإنس وٱلجن یوحی بعضهم إلی بعض زخرف ٱلقول غرورا ولو شاء ربک ما فعلوه فذرهم وما یفترون۱۱۲
ولتصغی إلیه أفـدة ٱلذین لا یؤمنون بٱلأخرة ولیرضوه ولیقترفوا ما هم مقترفون۱۱۳
أفغیر ٱلله أبتغی حکما وهو ٱلذی أنزل إلیکم ٱلکتب مفصلا وٱلذین ءاتینهم ٱلکتب یعلمون أنه منزل من ربک بٱلحق فلا تکونن من ٱلممترین۱۱۴
وتمت کلمت ربک صدقا وعدلا لا مبدل لکلمته وهو ٱلسمیع ٱلعلیم۱۱۵
وإن تطع أکثر من فی ٱلأرض یضلوک عن سبیل ٱلله إن یتبعون إلا ٱلظن وإن هم إلا یخرصون۱۱۶
إن ربک هو أعلم من یضل عن سبیله وهو أعلم بٱلمهتدین۱۱۷
فکلوا مما ذکر ٱسم ٱلله علیه إن کنتم بـایته مؤمنین۱۱۸
وما لکم ألا تأکلوا مما ذکر ٱسم ٱلله علیه وقد فصل لکم ما حرم علیکم إلا ما ٱضطررتم إلیه وإن کثیرا لیضلون بأهوائهم بغیر علم إن ربک هو أعلم بٱلمعتدین۱۱۹
وذروا ظهر ٱلإثم وباطنه إن ٱلذین یکسبون ٱلإثم سیجزون بما کانوا یقترفون۱۲۰
ولا تأکلوا مما لم یذکر ٱسم ٱلله علیه وإنه لفسق وإن ٱلشیطین لیوحون إلی أولیائهم لیجدلوکم وإن أطعتموهم إنکم لمشرکون۱۲۱
أومن کان میتا فأحیینه وجعلنا له نورا یمشی به فی ٱلناس کمن مثله فی ٱلظلمت لیس بخارج منها کذلک زین للکفرین ما کانوا یعملون۱۲۲
وکذلک جعلنا فی کل قریة أکبر مجرمیها لیمکروا فیها وما یمکرون إلا بأنفسهم وما یشعرون۱۲۳
وإذا جاءتهم ءایة قالوا لن نؤمن حتی نؤتی مثل ما أوتی رسل ٱلله ٱلله أعلم حیث یجعل رسالته سیصیب ٱلذین أجرموا صغار عند ٱلله وعذاب شدید بما کانوا یمکرون۱۲۴
فمن یرد ٱلله أن یهدیه یشرح صدره للإسلم ومن یرد أن یضله یجعل صدره ضیقا حرجا کأنما یصعد فی ٱلسماء کذلک یجعل ٱلله ٱلرجس علی ٱلذین لا یؤمنون۱۲۵
وهذا صرط ربک مستقیما قد فصلنا ٱلأیت لقوم یذکرون۱۲۶
لهم دار ٱلسلم عند ربهم وهو ولیهم بما کانوا یعملون۱۲۷
ویوم یحشرهم جمیعا یمعشر ٱلجن قد ٱستکثرتم من ٱلإنس وقال أولیاؤهم من ٱلإنس ربنا ٱستمتع بعضنا ببعض وبلغنا أجلنا ٱلذی أجلت لنا قال ٱلنار مثویکم خلدین فیها إلا ما شاء ٱلله إن ربک حکیم علیم۱۲۸
وکذلک نولی بعض ٱلظـلمین بعضا بما کانوا یکسبون۱۲۹
یمعشر ٱلجن وٱلإنس ألم یأتکم رسل منکم یقصون علیکم ءایتی وینذرونکم لقاء یومکم هذا قالوا شهدنا علی أنفسنا وغرتهم ٱلحیوة ٱلدنیا وشهدوا علی أنفسهم أنهم کانوا کفرین۱۳۰
ذلک أن لم یکن ربک مهلک ٱلقری بظلم وأهلها غفلون۱۳۱
ولکل درجت مما عملوا وما ربک بغفل عما یعملون۱۳۲
وربک ٱلغنی ذو ٱلرحمة إن یشأ یذهبکم ویستخلف من بعدکم ما یشاء کما أنشأکم من ذریة قوم ءاخرین۱۳۳
إن ما توعدون لأت وما أنتم بمعجزین۱۳۴
قل یقوم ٱعملوا علی مکانتکم إنی عامل فسوف تعلمون من تکون له عقبة ٱلدار إنه لا یفلح ٱلظـلمون۱۳۵
وجعلوا لله مما ذرأ من ٱلحرث وٱلأنعم نصیبا فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشرکائنا فما کان لشرکائهم فلا یصل إلی ٱلله وما کان لله فهو یصل إلی شرکائهم ساء ما یحکمون۱۳۶
وکذلک زین لکثیر من ٱلمشرکین قتل أولدهم شرکاؤهم لیردوهم ولیلبسوا علیهم دینهم ولو شاء ٱلله ما فعلوه فذرهم وما یفترون۱۳۷
وقالوا هذه أنعم وحرث حجر لا یطعمها إلا من نشاء بزعمهم وأنعم حرمت ظهورها وأنعم لا یذکرون ٱسم ٱلله علیها ٱفتراء علیه سیجزیهم بما کانوا یفترون۱۳۸
وقالوا ما فی بطون هذه ٱلأنعم خالصة لذکورنا ومحرم علی أزوجنا وإن یکن میتة فهم فیه شرکاء سیجزیهم وصفهم إنه حکیم علیم۱۳۹
قد خسر ٱلذین قتلوا أولدهم سفها بغیر علم وحرموا ما رزقهم ٱلله ٱفتراء علی ٱلله قد ضلوا وما کانوا مهتدین۱۴۰
وهو ٱلذی أنشأ جنـت معروشت وغیر معروشت وٱلنخل وٱلزرع مختلفا أکله وٱلزیتون وٱلرمان متشبها وغیر متشبه کلوا من ثمره إذا أثمر وءاتوا حقه یوم حصاده ولا تسرفوا إنه لا یحب ٱلمسرفین۱۴۱
ومن ٱلأنعم حمولة وفرشا کلوا مما رزقکم ٱلله ولا تتبعوا خطوت ٱلشیطن إنه لکم عدو مبین۱۴۲
ثمنیة أزوج من ٱلضأن ٱثنین ومن ٱلمعز ٱثنین قل ءالذکرین حرم أم ٱلأنثیین أما ٱشتملت علیه أرحام ٱلأنثیین نبـونی بعلم إن کنتم صدقین۱۴۳
ومن ٱلإبل ٱثنین ومن ٱلبقر ٱثنین قل ءالذکرین حرم أم ٱلأنثیین أما ٱشتملت علیه أرحام ٱلأنثیین أم کنتم شهداء إذ وصیکم ٱلله بهذا فمن أظلم ممن ٱفتری علی ٱلله کذبا لیضل ٱلناس بغیر علم إن ٱلله لا یهدی ٱلقوم ٱلظـلمین۱۴۴
قل لا أجد فی ما أوحی إلی محرما علی طاعم یطعمه إلا أن یکون میتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزیر فإنه رجس أو فسقا أهل لغیر ٱلله به فمن ٱضطر غیر باغ ولا عاد فإن ربک غفور رحیم۱۴۵
وعلی ٱلذین هادوا حرمنا کل ذی ظفر ومن ٱلبقر وٱلغنم حرمنا علیهم شحومهما إلا ما حملت ظهورهما أو ٱلحوایا أو ما ٱختلط بعظم ذلک جزینهم ببغیهم وإنا لصدقون۱۴۶
فإن کذبوک فقل ربکم ذو رحمة وسعة ولا یرد بأسه عن ٱلقوم ٱلمجرمین۱۴۷
سیقول ٱلذین أشرکوا لو شاء ٱلله ما أشرکنا ولا ءاباؤنا ولا حرمنا من شیء کذلک کذب ٱلذین من قبلهم حتی ذاقوا بأسنا قل هل عندکم من علم فتخرجوه لنا إن تتبعون إلا ٱلظن وإن أنتم إلا تخرصون۱۴۸
قل فلله ٱلحجة ٱلبلغة فلو شاء لهدیکم أجمعین۱۴۹
قل هلم شهداءکم ٱلذین یشهدون أن ٱلله حرم هذا فإن شهدوا فلا تشهد معهم ولا تتبع أهواء ٱلذین کذبوا بـایتنا وٱلذین لا یؤمنون بٱلأخرة وهم بربهم یعدلون۱۵۰
قل تعالوا أتل ما حرم ربکم علیکم ألا تشرکوا به شیـا وبٱلولدین إحسنا ولا تقتلوا أولدکم من إملق نحن نرزقکم وإیاهم ولا تقربوا ٱلفوحش ما ظهر منها وما بطن ولا تقتلوا ٱلنفس ٱلتی حرم ٱلله إلا بٱلحق ذلکم وصیکم به لعلکم تعقلون۱۵۱
ولا تقربوا مال ٱلیتیم إلا بٱلتی هی أحسن حتی یبلغ أشده وأوفوا ٱلکیل وٱلمیزان بٱلقسط لا نکلف نفسا إلا وسعها وإذا قلتم فٱعدلوا ولو کان ذا قربی وبعهد ٱلله أوفوا ذلکم وصیکم به لعلکم تذکرون۱۵۲
وأن هذا صرطی مستقیما فٱتبعوه ولا تتبعوا ٱلسبل فتفرق بکم عن سبیله ذلکم وصیکم به لعلکم تتقون۱۵۳
ثم ءاتینا موسی ٱلکتب تماما علی ٱلذی أحسن وتفصیلا لکل شیء وهدی ورحمة لعلهم بلقاء ربهم یؤمنون۱۵۴
وهذا کتب أنزلنه مبارک فٱتبعوه وٱتقوا لعلکم ترحمون۱۵۵
أن تقولوا إنما أنزل ٱلکتب علی طائفتین من قبلنا وإن کنا عن دراستهم لغفلین۱۵۶
أو تقولوا لو أنا أنزل علینا ٱلکتب لکنا أهدی منهم فقد جاءکم بینة من ربکم وهدی ورحمة فمن أظلم ممن کذب بـایت ٱلله وصدف عنها سنجزی ٱلذین یصدفون عن ءایتنا سوء ٱلعذاب بما کانوا یصدفون۱۵۷
هل ینظرون إلا أن تأتیهم ٱلملـئکة أو یأتی ربک أو یأتی بعض ءایت ربک یوم یأتی بعض ءایت ربک لا ینفع نفسا إیمنها لم تکن ءامنت من قبل أو کسبت فی إیمنها خیرا قل ٱنتظروا إنا منتظرون۱۵۸
إن ٱلذین فرقوا دینهم وکانوا شیعا لست منهم فی شیء إنما أمرهم إلی ٱلله ثم ینبئهم بما کانوا یفعلون۱۵۹
من جاء بٱلحسنة فله عشر أمثالها ومن جاء بٱلسیئة فلا یجزی إلا مثلها وهم لا یظلمون۱۶۰
قل إننی هدینی ربی إلی صرط مستقیم دینا قیما ملة إبرهیم حنیفا وما کان من ٱلمشرکین۱۶۱
قل إن صلاتی ونسکی ومحیای ومماتی لله رب ٱلعلمین۱۶۲
لا شریک له وبذلک أمرت وأنا أول ٱلمسلمین۱۶۳
قل أغیر ٱلله أبغی ربا وهو رب کل شیء ولا تکسب کل نفس إلا علیها ولا تزر وازرة وزر أخری ثم إلی ربکم مرجعکم فینبئکم بما کنتم فیه تختلفون۱۶۴
وهو ٱلذی جعلکم خلـئف ٱلأرض ورفع بعضکم فوق بعض درجت لیبلوکم فی ما ءاتیکم إن ربک سریع ٱلعقاب وإنه لغفور رحیم۱۶۵
AI Chatbot
💬 Hi! Want to know more about “عظمت آفرینش جهان هستی توسط خالق هستی و استحقاق و شایستگی خداوند در ولایت و حاکمیت بر جهانیان”? I’m here to guide you.